Breadcrumbs

القرار الصحيح

الواجبات والمحظورات عند ممارسة الجنس العابر

قد تكون العلاقات مثالية، ولكنك قد لا تحظى بها في بعض الوقت؛ فقد ترغب في التركيز على العمل أو الهوايات أو الأصدقاء، أو لا ترغب في الاستقرار أو تبحث عن متعة أثناء العطلات. كما أن ممارسة الجنس لا يجب أن تكون بقيود، ولكن القليل من التفكير قد يزيد من المتعة والإثارة.

  1. احمِ نفسك: مع كل شريك تزداد مخاطر الصحة الجنسية. وإذا لم تستخدم واقياً ذكرياً، فعندئذ تخاطر بصحتك (وربما طفل في الطريق). تذكر أن الجنس الفموي ينطوي أيضاً على مخاطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً.

  2. انظر وتعلم: تحقق من أعراض الأمراض المنقولة جنسياً، مثل الالتهاب والقروح والآلام عند الجماع، وتذكر أن الواقيات الذكرية لا تحمي من كافة الأمراض المنقولة جنسياً، وبذلك عليك أن تستخدم عقلك قبل جسمك. فإذا كنت مرتبكاً، لا تفعل

  3. اخضع للفحص دورياً: اعلم بأنه قد لا توجد أعراض للعديد من الأمراض المنقولة جنسياً. لذا، يعد الخضوع للفحص طريقة آمنة لضمان خلوك من الأمراض.

  4. ارتدِ واقياً ذكرياً عاطفياً "Emotional Condom": إذا رغبت في إضفاء مزيد من الحب على العملية الجنسية أو تعزيز ثقتك، من غير المرجح أن ترضى بالنوم. وفوق كل شيء، يسهل حصولك على نشوة بدون أي أسى أو ندم. لا تمارس الجنس العابر طالما كان مقلقاً أو مزعجاً لك

  5. احمِ سمعتك: إذا اخترت الجنس العابر، قد يصدر بعض الأفراد الأحكام عليك بسبب ذلك. فكر ملياً بمن تخبره بأسلوب حياتك، ولكن أنصت إذا أخبرك الأصدقاء بأنهم قلقون بشأن سلوكك.

  6. ابقَ آمناً: تنطوي معاشرة الغرباء على الكثير من المخاطر. وتأكد من علم أحد أصدقائك بوجهتك ومَن ترافق وموعد عودتك - ولا تدعُ الغرباء لمنزلك، وإلا قد يتبين لك في الصباح عدم وجود هاتفك، وربما أسوأ من ذلك بكثير.

  7. كن صادقاً: الكذب لمعاشرة شخص ما أمر غير أخلاقي، وقد يؤدي إلى المتاعب أو ينتج آثاراً سلبية من الكذب من أجل ممارسة الجنس، سواء النيل من السمعة أو الإزعاج من شريك سابق.

  8. اختر بعناية: إذا كنت تعرف شخصاً ما، يُحتمل أن تُبنى علاقتكما على الثقة المتبادلة والمودة والاحترام، ما ينعكس بدوره على تحسين العلاقة الجنسية. ولا تختر شخصاً يحبك لعلاقة عابرة، لما يمثله ذلك من ظلم وإجحاف بهم.

  9. احترم شريكك: الجنس العابر يتعلق بالمتعة. لذا تأكد من حصول الشريك عليها أيضاً مثلك.

  10. احترم نفسك: لا تدخل في علاقة عابرة إلا إذا تمكنت من ذلك مع المحافظة على شعور صحي من احترام الذات. فالجنس الصحي لا يشعرك بوخز الضمير بعد ممارسته، فإذا قررت ممارسته، فكر: هل تلك الع
الجنس العابر يتعلق بالمتعة. لذا تأكد من حصول الشريك عليها أيضاً مثلك.