Breadcrumbs

شقي ولكن لطيف

استخدام الإيحاءات الجنسية معاً

يزخر عالمنا اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بمواد جنسية يمكن الاستمتاع بها. وبينما يناصر البعض ضد الإباحية، لا توجد حاجة لمشاهدة أي شيء فاضح هذا اليوم وفي هذا العمر. ويزخر عالمنا اليوم بالعديد من المواد المعدة أخلاقياً والإيجابية التي تبينالجنس الحقيقيوالتي لا تهدف إلى عرض أنماط إباحية، وذلك قبل أن تضع حتى في الحسبان زخم الأفلام المعدة منزلياً والتي يتم نشرها عبر الإنترنت يومياً بمحض إراداتهم.

وبينما يتمثل الفكر السائد في أن الرجال تتم إثارتهم بصرياً والنساء بالكلمات، مع الاعتراف بالعدد الكبير من النساء اللاتي يفضلن ويتابعن الروايات الجنسية الحديثة، إلا أن الأبحاث أفادت بأن النساء تتم إثارتهن بعرض صور بصرية للجنس مثل الرجال. وبالعكس، يستمتع الكثير من الرجال بقراءة القصص الجنسية. وإذا كانت تحبذ أن تهمس في أذنيك كلمات معسولة، يتوفر عدد هائل من النشرات والكتب الجنسية المسموعة التي تغطي جميع أنواع الجنس التي تتخيلها. وبالطبع، يمكنكما دوماً قراءة قصص جنسية لما قبل النوم - ولكن دون ضمان بأنكم ستغطون عندئذ في نوم هادئ عميق... 

يوصي العديد من الاستشاريين الأزواج بمواد جنسية لتحقيق توازن بين رغباتهم الجنسية أو لتجديد الشغف والإثارة في علاقتهما.

يوصي العديد من الاستشاريين الأزواج بمواد جنسية لتحقيق توازن بين رغباتهم الجنسية أو لتجديد الشغف والإثارة في علاقتهما. ومع هذا، يستحق الأمر مناقشته مع الشريك أولاً: فقد لا يرحب الشريك بقيامك فجأة بالكشف عن قائمة إباحية أو إفصاحك عن الولع الخاص بك. تحدث عن الأشياء التي يحبذ كلاكما أو تقوما بتصفحها معاً عبر الإنترنت، على أن تقوما بتبادل كلمات البحث إذا كانت تخجل من قولها بصوت مسموع. ويُفضل مع مشاركة أية تخيلات أو ولع أن تبدأ في الكشف عن رغباتك الصغيرة وألا تنكشف عن تفضيلاتك الجامحة إلا بعد التعرف على ردة فعل الشريك.

وتتوفر الصور والفيديوهات والقصص والمواد المسموعة بكثرة لتنتقي منها حسب رغباتك وتفضيلاتك: كلما زادت دقة تحديد رغباتك، تحسنت نتائج ما تبحث عنه وزادت معرفة شريكك برغباتك أيضاً.

يمكن استخدام المواد الجنسية على سبيل المداعبة أو كمصدر إلهام لليلة جامحة. كن متفتحاً ومستعداً للاستكشاف، ومَن يدري ما المتعة والإثارة المخبأة لك.