الجنس للمرة الأولى: كيفية الإستعداد | ديوركس
Breadcrumbs

الجنس للمرة الأولى: كيفية الإستعداد

يمكن للمارسة الجنس المرّة الأولى أن يكون تجربة رائعة تعزّ على قلب الفرد طيلة حياته. قد تكون ممتعة، مثيرة ومليئة بالعاطفة في الوقت عينه. ولكن، للعديد، هناك ضغط القيام بالأمر، خصوصاً عندما يمارس جميع من حولك الجنس. ما من مبرر لتكون المرة الممتعة الوحيدة، بل كافة تجارب الجنس التالية ستكون رائعة ولو إختلفت قليلاً. للمساعدة في التحضير للتجربة الجنسية الأولى.

  1. إسأل نفسك: هل أنا مستعدّ؟
    هل تشعر إنّك مستعداً للجنس؟ لماذا تقوم بذلك، لنفسك أو للشريك؟ من الضروري الشعور بالثقة أنّ القرار الذي تقوم به يتعلق بك. هل تشعرك فكرة ممارسة الجنس بالحماس أو القلق؟ تذكّر هناك عمراً قانونياً محدداً لممارسة الجنس.

  2. تكلم عن الموضوع مع شريكك
    إنّ التواصل من الأساسيات، ولكن ليس سهلاً دائماً. إذا كنت تشعر بالقلق أو المخاوف تكلّم عنها بصراحة. إستمع إلى شريكك، وإبحث عن مؤشرات عن رغبتهم في الجنس. إذا كان الشريكين قلقين أكثر من متحمسين، إذاً ينبغي الإنتظار.

  3. تثقيف النفس
    يمكنكم زيارة أخصائي صحة جنسية أو صيدلية للحصول على المزيد من المعلومات اللازمة لضمان أنّ الجنس آمناً، ثمّ يمكنكم التركيز على جعله رائعاً. تذكروا أنّ الواقيات مصممة لمنع الإلتهابات والحمل غير المرغوب، لذا عند ممارسة الجنس للمرة الأولى، إنّها من الأساسيات. من الضروري أيضاً دراسة وسائل منع الحمل الأخرى.

  4. إعرف جسمك
    السرّ الأساسي للجنس الرائع هو معرفة ما تحبّ وما يثيرك، وكيفية الشعور بالإثارة، وكيف تحبّ أن يلمسك الشريك. الطريقة الأفضل لإكتشاف ذلك هي عبر عيش هذه التجارب مع نفسك. قد لا يكون الأمر للجميع ولكن ممارسة العادة السرية أمر شائع وقد يكون ممتعاً ممارسته مع شخص آخر.

  5. إختيار الوقت الملائم
    إختاروا  مكان آمن وخالٍ من القلق حيث تكونون أكيدين أنّه لن يتمّ مقاطعتكم. ستحتاجون إلى الوقت المكان المناسب للشعور بالراحة الواحد مع الآخر. إحرصوا ألا تكون المرّة الأولى على عجلة من أمرها. إنّها خبرة مشتركة للإثنين، تساعد في ضمان الجوّ المناسب للحميمية.

  6. الجنس لا يؤلم
    إذا كنت تشعر بالإثارة والراحة، إذاً لا يجب أن يؤلم الجنس (حتّى لو كان جديداً وغريباً بعض الشيء). يمكن إستخدام الأصابع أو الفم لإثارة الشريك. قد تساعد أيضاً المزلقات بأساس مياه (وهي ضرورية أحياناً). إستمع إلى جسمك: إذا لم يكن مرتاحاً، مؤلماً أو كان الشعور غريباً من الضروري التوقف. قد يكون هذا مؤشراً على عدم الإستعداد أو ربما تفضيل وضعية أخرى.

  7. الإحراج أمر طبيعي
    لن تسير الأمور بسلاسة مطلقة. قد يتوجب الأمر التوقف وإعادة الكرّة مرات عديدة، وقد يشعر الشريكين ببعض الإحراج والخجل، ولكنه أمر طبيعية طالما كان الشعور جميلاً. تكون التجربة رائعة إذا تخللتها بعض لحظات التوتر التي يضحك فيها الشريكين.

  8. خذ وقتك
    ما من داعي للعجلة. خذ الأمور بهدوء وإستمتع. على عكس الأفلام والأفلام الإباحية، لا يحدث الجنس دائماً بنمط معيّن ولا يحب الجميع الأمور عينها. ركزّ على الحصول على نوع الجنس الملائم للشريكين. قد يتطلب الأمر وقتاً، ولكنه أقوى وأكثر لذّة.

  9. كلام الجنس
    الطريقة الوحيدة لمعرفة ما تريد وما تستمع به. السؤال هو: " كيف". أعطي الشريك مؤشرات مثل: "نعم"، "أسرع"، "أقوى"، أبطئ". من الضروري مراقبة التأوهات الناعمة أو أصوات النشوة التي تصدر عن الشريك. راقبوا كيف تتغير الأجسام وتتفاعل الواحدة مع الأخرى عند الإستمتاع.

  10. ما بعد الجنس
    الجنس يعني أمور عديدة للناس. يقول البعض أن الجنس يقرّب الأفراد معاً بسبب اللحظات الحميمية التي سيختبرونها. أمّا البعض الآخر فيرى الجنس كأمر مثير وأمر يجب القيام به. يمكن للجنس تغيير  العلاقة أو لا، ولكن الكلام عن الأمر يساعد في قرار معناه لك. من الضروري أنّ يكون الشريكين معاً في اللحظة عينها ليكون الأمر ممتعاً.

يمكن للجنس أن يكون رائعاً، ولكن من الضروري القيام به للأسباب الملائمة. عند الشعور بالراحة يكون الإحساس رائعاً. ولكن في غياب طرف معيّن، يفضل الإنتظار حتّى العثور على الوقت المثالي.