معلومات للسيدات اللاتي لا يبلغن النشوة
Breadcrumbs

ما جاء بغير عناء, ضاع هباء

مشكلات النشوة لدى المرأة

عادة ما تصور الأفلام النشوة على أنها سهلة ومتبادلة ومتزامنة. ولكن وعلى أرض الواقع تعاني الكثيرات من بلوغ النشوة مع الشريك، بينما تصل الأخريات إلى النشوة في "وقت مبكر جداً". وتعتبر النشوة عملية معقدة، ولكن كلما زادت معرفتك بها، سهل بلوغك إياها. وفيما يلي بيان بالمشكلات الشائعة التي تعاني منها السيدات: 

  1. عدم الوصول إلى النشوة: يمكن أن يكون ذلك لأسباب نفسية وعضوية - أو بسبب غياب المداعبة فقط. تجد بعض النساء صعوبة في إفراز المزلقات الطبيعية، وقد تفتقد الأخريات إلى الرغبة. ويمكن أن تكون تلك الطريقة التي يخبرك بها جسدك بعدم جاهزيتك لممارسة الجنس مع الشريك. ويمكن أن تكون أيضاً نتيجة للتعرض لمواقف جنسية صادمة أو العديد من الأمراض العضوية. فإذا حدث ذلك في بعض الأحيان، فلا داعي للقلق – الأمر عادي جداً، بيد أنه إن حدث ذلك بانتظام، عليك استشارة الطبيب.

  2. التشنج المهبلي: هي حالة تسبب انقباض المهبل إلى قدر يكون معه الإيلاج مؤلماً أو مستحيلاً. وقد يكون ذلك أيضاً لأسباب عضوية أو نفسية. ولكن، توجد العديد من الطريق لعلاج التشنج المهبلي. لذا يرجى استشارة الطبيب، مع التأكيد على أنه لا يوجد أي سبب يثير القلق أو الخجل. وكلما بادرت إلى حل تلك المشكلة، زادت احتمالية علاجها في أسرع وقت ممكن.

  3. فرط النشوة/الرطوبة: تشعر بعض النساء بوصولهن إلى النشوة بسهولة بالغة و/أو أنهن يفرطن في الرطوبة أثناء المداعبة أو الجنس، مما قد يؤدي إلى فقدان الاحتكاك والشعور باللذة الجنسية. وقد يساعدهن الذهاب إلى الحمام للتجفيف، ولكن مع ترك بعض المزلقات الطبيعة دون تجفيف إذا كنت تنوين متابعة الجماع بحيث تسهل من الممارسة. وقد تساعدك ممارسة تمارين كيجل على إرخاء العضلات، بحيث يمكنها قبضها أثناء ممارسة الجنس، بما يساعدكما على الشعور بالمزيد من الاحتكاك.

  4. حساسية البظر: تعاني بعض النساء من فرط حساسية البظر تجاه اللمس (وتعاني معظم النساء من حساسية البظر بعد بلوغهن النشوة). ومع هذا، فإن الجماع باستخدام الأوضاع الخلفية، مثل الوضع "الكلابي" واختيار الإثارة غير المباشرة للبظر عن طريق مداعبة جبل العانة أو لعق الشفرتين دون البظر، قد يساعد على تجنب هذا الشعور المؤلم. ولكن تذكري أن الألم إشارة من جسدك لك، ففي حالة استمراره، التمسي المشورة الطبية. فالأمان خير من الندامة.
تذكري أن الألم إشارة من جسدك لك، ففي حالة استمراره، التمسي المشورة الطبية.